5 علامات تدل على أن التفكير السلبي يفسد عليك سعادتك!

 يفسد عليك حبل أفكارك القديم و المشبع  بالأفكار السلبية يومك و ينغص حياتك, أليس كذلك؟ لكن لابد أن تكون مدركا للقوة السحرية التي يؤثر عليك بها التفكير الإيجابي , في الواقع فطرتك تجعلك مقتنعا تماما أن هذا صحيح، فقد إتخذت مسبقا  بعض الخطوات لتكون إيجابي التفكير. لكن هل ستكون فعلا قادرا على التفكير يالإيجابية الكافية التي ترغب فيها؟

كيف تتوقع أن تظل متفائلا في الوقت الذي لا تسير فيه حياتك كما خططت لها؟

من غير المتوقع أن تظل دائما إيجابيا بالنظر إلى كل المؤثرات السلبية، الناس و الأوضاع المزرية المحيطة بنا و التي بالتأكيد تجعلك تشعر بإنهزام الذات و اليأس. بل ستتسائل إن كنت فعلا على إستعداد لتحمل مشاق الحياة و خوض غمارها و هذا ما سيعيدك بالتأكيد إلى دوامة الأفكار السلبية.

مهلا! نحن فعلا نواجه العديد من المشاكل التي تؤثر علينا سلبا، لكن ما أن نتمكن من حلها و السيطرة عليها فإننا بالتأكيد سنستبدلها بطاقة إيجابية,  كل مايلزمنا هو وضع الخطة المناسبة و الإلتزام بها.

لماذا يتشبث بنا التفكير السلبي ؟

يعد فهم مصدر أفكارك السلبية الوسيلة المثلى لتخطيها و التخلص منها. فتفكيرك السلبي ينبع أساسا  من عقلك الباطن (اللاوعي) أين تخزن كل الأحداث التي تعيشها يوميا الجيدة منها و السيئة. فمثلا إذا تعرضت إلى إهانة من صديق ستتأثر على الصعيد العاطفي مما يؤدي بوعيك إلى تطوير نوع من السلوكيات الخاصة بحماية الذات، و بالتالي ستتقمص دور الشجاع لتثبت للأخرين أنك بخير و أن الأمر لم يؤثر فيك.

مع الوقت, ستتطور عندك ألية إستجابة  معينة بين شخصيتك الواعية و أفكارك الباطنية، إذ أنك ستتفاعل تلقائيا و بطرق لا يستوعبها عقلك إذا ما تعرضت لموقف أو حدث سلبي  مماثل لواحد تعرضت له من قبل.

يمكن لبعض المشاعر مثل الغضب، الغيرة و العناد أو بعض التصرفات السلبية أن تخل بتوازنك و تجعل حياتك صعبة. فيما يلي بعض العلامات التي تدل على تأثر عقلك الباطني بالأفكار السلبية:

التغير المزاجي:

تحدد الأفكار التي تدور في رأسك نوع مزاجك.  فالأفكار هي ما يخلق مشاعر معينة و قد أثبت هذا علميا مسبقا، فمثلا إذا كنت بأفضل حال لكن أحدهم قال لك أنت لا تبدو بخير، هل يوجد خطب ما؟ فمن المحتمل أن تشعر بالفعل أنك لست بخير على الرغم من أن هذا غير صحيح. فالإقتناع بالأفكار ذو تأثير قوي على الإنسان، و أفكار عقلك الباطني جد م

2. أنت دائم الحديث و التفكير في الماضي و المستقبل:

من المحتمل أن لا تتمكن من عيش حاضرك إذا كنت كثير التفكير في الماضي و المستقبل، فمثلا أنت ستظل حبيس ذكرياتك الماضية إذا كنت مقتنعا أنك كنت سعيدا آنذاك أكثر منه حاليا. كما يمكن أن تربط سعادتك بأحداث مستقبلية ظنا منك أنك ستغدو بحال أفضل إذا حدثت معك بعض الأشياء أو إنقضت امور أخرى تزعجك.

3. الأحكام التي تطلقها على نفسك أو على الأخرين:

قد  تقوم في بعض الأحيان بإطلاع الأخرين على أحكامك بصريح العبارة، في حين أنك تبقيها طي الكتمان أحيانا أخرى بدلا من أن تواجههم أو تلقي عليهم اللوم فأنت تكتفي بإنتقاد أخطاءهم .

إن كنت من هذا النوع من الناس، فإنك بالتأكيد تقسو على نفسك.

4. أن تدمن القيام ببعض العادات السيئة:

يمكنك التخلص من بعض التصرفات التي توقعك في المشاكل بالقيام بالتسوق، تناول الطعام، مشاهدة التلفاز الذي لا طائل منه لكنك ستدرك أنه لا فائدة  من إنغماسك في فعل مثل هكذا أشياء، ففي الأخير يجب عليك أن تتحمل مسؤولياتك  كأن تدفع فواتيرك، تخسر بعض الوزن، أو تشغل وقتك بالقيام  ببعض النشاطات المفيدة.

5. أن تكون كثير القلق و الخوف:

بعد أن أصبح الشعور بالقلق و الخوف عادة لديك، فإن هذه العادة تمنعك بالتأكيد من التمتع بحياتك و عيشها على أكمل وجه. فبالرغم من أنك تدرك أن قلقك و خوفك لا أساس لهما لكنهما أصبحا يسيطران على تفكيرك بالكامل. على العموم، يجب أن تدرك أنك إذا سمحت لأفكارك السلبية أن تستولي على عقلك، فإنك بالتأكيد ستفقد التوازن و السيطرة على مجريات حياتك. لكن المثير للإهتمام أنه بوسعك إستغلال هذه الأفكار و تصويبها لصالحك.

Load More In ارشادات

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

Check Also

التشوه الإدراكي – دماغك يخدعك

التشوه الإدراكي هو مصطلح يستعمل في علم النفس ...

“كتـــاب مجـــاني قصـــير”